النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن الطاغوت الشيطان، قاله مجاهد وابن زيد.
الثاني : الأوثان، قاله الضحاك والسدي.
وفيه وجهان :
أحدهما : أنه اسم أعجمي مثل هاروت وماروت.
الثاني : عربي مشتق من الطغيان.
﴿وأنابوا إلى الله﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أقبلوا إلى الله، قاله قتادة.
الثاني : استقاموا إلى الله، قاله الضحاك.
ويحتمل ثالثاً : وأنابوا إلى الله من ذنوبهم.
﴿لهم البشرى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنها الجنة، قاله مقاتل ويحيى ابن سلام.
الثاني : بشرى الملائكة للمؤمنين، قاله الكلبي.
ويحتمل ثالثاً : أنها البشرى عند المعاينة بما يشاهده من ثواب عمله.
أحدهما : أن الطاغوت الشيطان، قاله مجاهد وابن زيد.
الثاني : الأوثان، قاله الضحاك والسدي.
وفيه وجهان :
أحدهما : أنه اسم أعجمي مثل هاروت وماروت.
الثاني : عربي مشتق من الطغيان.
﴿وأنابوا إلى الله﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أقبلوا إلى الله، قاله قتادة.
الثاني : استقاموا إلى الله، قاله الضحاك.
ويحتمل ثالثاً : وأنابوا إلى الله من ذنوبهم.
﴿لهم البشرى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنها الجنة، قاله مقاتل ويحيى ابن سلام.
الثاني : بشرى الملائكة للمؤمنين، قاله الكلبي.
ويحتمل ثالثاً : أنها البشرى عند المعاينة بما يشاهده من ثواب عمله.