فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد﴾ :
وعلى الضد من حال الخاسرين المضللين بلهب النار والمتوسدين شعبه ﴿لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل﴾ على النقيض من ذلك فإن حال الذين يخشون ربهم ويرعون أماناته حال ناعمة، ومساكنهم طيبة، ومنازلهم قصور إقامة، فهي غرفات بناها الله لهم في الجنة، وطوابق بعضها فوق بعض تجري من تحت جناتها وحدائقها وبساتينها الأنهار، فزرعها نضر، وشجرها مبروك الثمر، ذلك وعد الله الذي هو كائن لا محالة لن يتخلف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى