البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر حال الكفار في النار، وأن الخاسرين لهم ظلل، ذكر حال المؤمنين، وناسب الاستدراك هنا، إذ هو واقع بين الكافرين والمؤمنين، فقال :﴿لكن الذين اتقوا﴾.
ففي ذلك حض على التقوى، لهم علالي مرتفعة فوقها علالي مبنية، أي بناء المنازل التي سويت على الأرض.
والضمير في ﴿من تحتها﴾ عائد على الجمعين، أي من تحت الغرف السفلى والغرف العليا، لا تفاوت بين أعلاها وأسفلها وانتصب ﴿وعد الله﴾ على المصدر المؤكد لمضمون الجملة قبله، إذ تضمنت معنى الوعد.
ففي ذلك حض على التقوى، لهم علالي مرتفعة فوقها علالي مبنية، أي بناء المنازل التي سويت على الأرض.
والضمير في ﴿من تحتها﴾ عائد على الجمعين، أي من تحت الغرف السفلى والغرف العليا، لا تفاوت بين أعلاها وأسفلها وانتصب ﴿وعد الله﴾ على المصدر المؤكد لمضمون الجملة قبله، إذ تضمنت معنى الوعد.