المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم استفتح إخباراً آخر ب ﴿لكن﴾ وهذه معادلة وتخصيص على التقوى لمن فكر وازدجر.
وقوله تعالى :﴿من تحتها﴾ أي من تحت الغرف، وعادلت ﴿غرف من فوقها غرف﴾ ما تقدم من الظلل فوقهم وتحتهم. والغرف : ما كان من المساكين مرتفعاً عن الأرض، في الحديث :«إن أهل الجنة ليتراءون الغرف من فوقهم كما يتراءون الكواكب الذي في الأفق » و ﴿وعدَ الله﴾ : نصب على المصدر، ونصبه إما بفعل مضمر من لفظه، وإما بما تضمن الكلام قبل من معنى الوعد على الاختلاف الذي للنحاة في ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى