الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف﴾ أي : اتقوه بأداء فرائضه واجتناب محارمه لهم في الجنة غرف ﴿فوقها غرف﴾(١).
قال الزجاج : معناه : لهم في الجنة منازل رفيعة فوقها منازل أرفع منها(٢).
﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ أي : من تحت أشجارها.
ثم قال تعالى :﴿وعد الله لا يخلف الله الميعاد﴾ أي : وعد الله ذلك وعدا.
وسيبويه يسميه مصدرا مؤكدا بمنزلة : صنع الله وكتاب الله.
وأجاز أبو حاتم الوقف على ( الأنهار ) وهو غير جائز على مذهب سيبويه لأن ما قبل ( وعد ) يعمل فيه لقيامه مقام العامل(٣).
قال الزجاج : معناه : لهم في الجنة منازل رفيعة فوقها منازل أرفع منها(٢).
﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ أي : من تحت أشجارها.
ثم قال تعالى :﴿وعد الله لا يخلف الله الميعاد﴾ أي : وعد الله ذلك وعدا.
وسيبويه يسميه مصدرا مؤكدا بمنزلة : صنع الله وكتاب الله.
وأجاز أبو حاتم الوقف على ( الأنهار ) وهو غير جائز على مذهب سيبويه لأن ما قبل ( وعد ) يعمل فيه لقيامه مقام العامل(٣).
١ ساقط من (ح)..
٢ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٥٠..
٣ انظر: القطع والإئتناف ٦٢٠، والمكتفى ٤٨٨، ومنار الهدى ٢٧١، والمقصد ٧٤..
٢ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٥٠..
٣ انظر: القطع والإئتناف ٦٢٠، والمكتفى ٤٨٨، ومنار الهدى ٢٧١، والمقصد ٧٤..