تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ) أي : وسع الله صدره للإسلام.
وقوله :( فهو على نور من ربه ) في الخبر : أن النبي ﷺ قال :«إذا دخل النور في قلب المؤمن انشرح وأنفسح، قيل يا رسول الله، وهل لذلك من علامة ؟ قال : نعم ؛ التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل حلول الموت ».
وقوله :( فهو على نور من ربه ) يحتمل أن يكون النور قبل أن يسلم، ويحتمل أن يكون بعد الإسلام، ثمرة إسلامه، وأما شرح الصدر : هو التوطئة للإسلام والتمهيد له.
وقوله :( فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ) أي : الذين لا يذكرون الله، وكل من ترك ذكر الله فقد قسا قلبه، قوله :( أولئك في ضلال مبين ) أي : بين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى