تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام﴾ يقول : أفمن وسع الله قلبه للتوحيد ﴿فهو على نور﴾ يعني على هدى ﴿من ربه﴾ يعني النبي صلى الله عليه وسلم ﴿فويل للقاسية﴾ يعني الجافية ﴿قلوبهم﴾ فلم تلن، يعني أبا جهل ﴿من ذكر الله﴾ يعني عن توحيد الله ﴿أولئك في ضلال مبين﴾ آية يعني أبا جهل يقول الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم : ليس المشرح صدره بتوحيد الله كالقاسي قلبه ليسا بسواء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى