صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿أفمن شرح الله صدره...﴾ أي أكل الناس سواء ؟ فمن شرح الله صدره، وخلقه مستعدا لقبول الإسلام فبقي على الفطرة النقية التي لم تشبها العوارض المكتسبة القادحة فيها﴿فهو﴾ بمقتضى ذلك﴿على نور من ربه﴾ وهداية – كمن قسا قلبه، وحرج صدره بتبديل الفطرة بسوء الاختيار، واستولت عليه ظلمات الغي والضلال ؛ فأعرض عن ذكر ربه ؟ ﴿فويل للقاسية قلوبهم﴾ هلاك وخزي لهم.