الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾ :
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه﴾ يعني : كتاب الله هو المؤمن، به يأخذ، وإليه ينتهي.
قال ابن كثير : وقوله :﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه﴾ أي : هل يستوي هذا ومن هو قاسي القلب بعيد من الحق ؟ كقوله تعالى :﴿أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها﴾ ولهذا قال :﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾ أي : فلا تلين عند ذكره، ولا تخشع ولا تعي ولا تفهم، ﴿أولئك في ضلال مبين﴾.
انظر سورة البقرة آية ( ٧٩ ) لبيان لفظ ﴿ويل﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى