التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام﴾ تقديره أفمن شرح الله صدره كالقاسي قلبه، وروي أن الذي شرح الله صدره للإسلام علي بن أبي طالب وحمزة، والمراد بالقاسية قلوبهم أبو لهب وأولاده، واللفظ أعم من ذلك.
﴿من ذكر الله﴾ قال الزمخشري : من هنا سببية أي : قلوبهم قاسية من أجل ذكر الله، وهذا المعنى بعيد، ويحتمل عندي أن يكون قاسية تضمن معنى خالية، فلذلك تعدى بمن، والمعنى أن قلوبهم خالية من ذكر الله.
﴿من ذكر الله﴾ قال الزمخشري : من هنا سببية أي : قلوبهم قاسية من أجل ذكر الله، وهذا المعنى بعيد، ويحتمل عندي أن يكون قاسية تضمن معنى خالية، فلذلك تعدى بمن، والمعنى أن قلوبهم خالية من ذكر الله.