تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الله نزل أحسن الحديث ) أي : القرآن، وسماه حديثا ؛ لأنه حديث إنزاله، وقيل :«الله نزل أحسن الحديث » أي : أحسن الكلام.
وقد ورد في الأخبار :«فضل كلام الله على كلام خلقه كفضله على خلقه ».
وقوله :( كتابا متشابها ) أي : يشبه بعضه بعضا في الصدق وصحة المعنى، ويقال : متشابها أي : الآية بعد الآية، والسورة بعد السورة.
وقوله :( مثاني ) أي : ثنى فيه ذكر الوعد والوعيد، وذكر الأمر والنهي، ويقال : مثاني أي : الآية بعد الآية، والسورة بعد السورة.
وقوله :( تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ) أي : قلوب الذين يخشون ربهم ؛ فكنى بالجلود عن القلوب، ويقال : معنى الجلود هي نفس الجلود، وفي بعض الآثار :«من أخذته قشعريرة من خوف الله تعالى تحاتت عنه خطاياه كما يتحايت ورق الشجر ».
وقوله :( ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ) أي : بذكر الله، وحقيقة المعنى : أن قلوبهم تقشعر عند الخوف، وتلين عند الرجاء.
وقوله :( ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ) أي : من يشاء من عباده، وقوله :( ومن يضلل الله فما له من هاد ) أي : من مرشد.
وقد ورد في الأخبار :«فضل كلام الله على كلام خلقه كفضله على خلقه ».
وقوله :( كتابا متشابها ) أي : يشبه بعضه بعضا في الصدق وصحة المعنى، ويقال : متشابها أي : الآية بعد الآية، والسورة بعد السورة.
وقوله :( مثاني ) أي : ثنى فيه ذكر الوعد والوعيد، وذكر الأمر والنهي، ويقال : مثاني أي : الآية بعد الآية، والسورة بعد السورة.
وقوله :( تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ) أي : قلوب الذين يخشون ربهم ؛ فكنى بالجلود عن القلوب، ويقال : معنى الجلود هي نفس الجلود، وفي بعض الآثار :«من أخذته قشعريرة من خوف الله تعالى تحاتت عنه خطاياه كما يتحايت ورق الشجر ».
وقوله :( ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ) أي : بذكر الله، وحقيقة المعنى : أن قلوبهم تقشعر عند الخوف، وتلين عند الرجاء.
وقوله :( ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ) أي : من يشاء من عباده، وقوله :( ومن يضلل الله فما له من هاد ) أي : من مرشد.