النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿أفمن يتقي بوجهه سوءَ العذَاب يومَ القيامة﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الكافر يسحب على وجهه إلى النار يوم القيامة.
الثاني : لأن النار تبدأ بوجهه إذا دخلها.
قوله تعالى :﴿فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : من مأمنهم، قاله السدي.
الثاني : فجأة، قاله يحيى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى