تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿أفمن يتقي بوجهه سوء﴾ يعني شدة ﴿العذاب يوم القيامة﴾ يقول : ليس الضال الذي يتقي النار بوجهه كالمهتدي الذي لا تصل النار إلى وجهه، ليس بسواء، يقول الكافر يتقي بوجهه شدة العذاب، وهو في النار مغلولة يده إلى عنقه، وفي عنقه حجر ضخم مثل الجبل العظيم من كبريت تشتعل النار في الحجر، وهو معلق في عنقه، وتشتعل على وجهه فحرها ووهجها على وجهه لا يطيق دفعها عن وجهه من أجل الأغلال التي في يده وعنقه ﴿وقيل﴾ وقالت الخزنة :﴿للظالمين ذوقوا﴾ العذاب ب ﴿ما كنتم تكسبون﴾ آية من الكفر والتكذيب.