جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب﴾ شدته، ﴿يوم القيامة﴾، ظرف ليتقي، وخبره محذوف، أي : كمن يأتي آمنا يوم القيامة، والإنسان إذا لقي مخوفا استقبله بيده، ويقي بها وجهه الذي هو أعز أعضائه، والكافر المغلول لا يتهيأ له أن يتقى النار إلا بوجهه، ﴿وقيل﴾، حال بتقدير قد، ﴿للظالمين﴾، أي : لهم، ﴿ذوقوا﴾ : وبال، ﴿ما كنتم تكسبون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى