تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
﴿أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سواء العذاب يَوْمَ القيامة....﴾ لأن يده مغلولةٌ إلى عنقه، كمن هو آمن لا يعتريه سوء، ويأتي آمنا يوم القيامة !
﴿وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ : القَوا جزاء أعمالكم الشريرة من الكفر والعصيان والجحود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى