صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أفمن يتقى بوجهه سوء العذاب﴾ أي أكل الناس سواء ! فمن يتقى بوجهه العذاب السيء الشديد لكون يده التي كان يتقى المكاره بها مغلولة إلى عنقه – كمن آمن لا يناله مكروه، ولا يحتاج إلى الاتقاء بوجه من الوجوه !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى