أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿أفمن يتقي بوجهه﴾ يجعله درقة يقي به نفسه لأنه يكون يداه مغلولة إلى عنقه فلا يقدر أن يتقي إلا بوجهه ﴿سوء العذاب يوم القيامة﴾ كمن هو آمن منه، فحذف الخبر كما حذف في نظائره. ﴿وقيل للظالمين﴾ أي لهم فوضع الظاهر موضعه تسجيلا عليهم بالظلم وإشعارا بالموجب لما يقال لهم وهو :﴿ذوقوا ما كنتم تكسبون﴾ أي وباله، والواو للحال وقد مقدرة.