زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب﴾ أي : شدته. قال الزجاج : جوابه محذوف، تقديره : كمن يدخل الجنة ؟ وجاء في التفسير أن الكافر يُلقى في النار مغلولا، ولا يتهيأ له أن يتقيها إلا بوجهه.
ثم أخبر عما يقول الخزنة للكفار بقوله :﴿وقيل للظالمين﴾ يعني الكافرين ﴿ذوقوا ما كنتم تكسبون﴾ أي : جزاء كسبكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى