الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ من الجهة التي لا يحتسبون، ولا يخطر ببالهم أن الشر يأتيهم منها، بينا هم آمنون رافهون إذ فوجئوا من مأمنهم.
تفسير الآية ٢٥ من سورة الزمر من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل