جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى : ﴿فَأَذَاقَهُمُ اللّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخرة أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾.


يقول تعالى ذكره : فعجل الله لهؤلاء الأمم الذين كذّبوا رسلهم الهوان في الدنيا، والعذاب قبل الاَخرة، ولم ينظِرهم إذ عتوا عن أمر ربهم وَلَعَذابُ الاَخِرَةِ أكْبَرُ يقول : ولعذاب الله إياهم في الاَخرة إذا أدخلهم النار، فعذّبهم بها، أكبر من العذاب الذي عذّبهم به في الدنيا، لو كانوا يعلمون يقول : لو علم هؤلاء المشركون من قريش ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى