جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : فَمَنْ أظْلَمُ مِمّنْ كَذَبَ عَلى اللّهِ وكَذّبَ بالصّدْقِ إذْ جاءَهُ يقول تعالى ذكره : فمن من خلق الله أعظم فرية ممن كذب على الله، فادّعى أن له ولدا وصاحبه، أو أنه حرّم ما لم يحرمه من المطاعم وكَذّبَ بالصّدْقِ إذْ جاءَهُ يقول : وكذّب بكتاب الله إذ أنزله على محمد، وابتعثه الله به رسولاً، وأنكر قول لا إله إلا الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وكَذّبَ بالصّدْق إذ جاءَهُ : أي بالقرآن وقوله : ألَيْسَ فِي جَهَنّمَ مَثْوًى للْكافِرِينَ يقول تبارك وتعالى : أليس في النار مأوى ومسكن لمن كفر بالله، وامتنع من تصديق محمد ﷺ، واتباعه على ما يدعوه إليه مما أتاه به من عند الله من التوحيد، وحكم القرآن ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى