تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
الجزء الرابع والعشرون
المعنى الجملي : بعد أن ذكر فيما سلف بعض هنات المشركين، وبعض مقابحهم وأعقبه بمثل يشرح حالهم- أردف ذلك نوعا آخر منها، وهو أنهم يكذبون فيثبتون لله ولدا ويثبتون له شركاء، ويكذبون القائل المحق، فيكذبون محمدا بعد قيام الأدلة القاطعة على صدقه، وبعد أن ذكر وعيد هؤلاء أعقبه بوعد الذي جاء بالصدق، ووعد المصدقين له، فذكر أن الله يؤتيهم من فضله الثواب، ويمنع عنهم العقاب.
الإيضاح :
ثم ذكر ما وعدهم به من ثواب عظيم ونعيم مقيم فقال :
﴿لهم ما يشاؤون عند ربيهم ذلك جزاء المحسنين﴾أي لهم من الكرامة عند ربهم ما تشتهيه أنفسهم وتقر به أعينهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وذلك جزاء من أحسن عملا، فأخلص لربه في السر والنجوى، وراقبه في أقواله وأفعاله، وعلم أنه محاسب على النقير والقطمير، والجليل والحقير.
بسم الله الرحمن الرحيم
المعنى الجملي : بعد أن ذكر فيما سلف بعض هنات المشركين، وبعض مقابحهم وأعقبه بمثل يشرح حالهم- أردف ذلك نوعا آخر منها، وهو أنهم يكذبون فيثبتون لله ولدا ويثبتون له شركاء، ويكذبون القائل المحق، فيكذبون محمدا بعد قيام الأدلة القاطعة على صدقه، وبعد أن ذكر وعيد هؤلاء أعقبه بوعد الذي جاء بالصدق، ووعد المصدقين له، فذكر أن الله يؤتيهم من فضله الثواب، ويمنع عنهم العقاب.
الإيضاح :
ثم ذكر ما وعدهم به من ثواب عظيم ونعيم مقيم فقال :
﴿لهم ما يشاؤون عند ربيهم ذلك جزاء المحسنين﴾أي لهم من الكرامة عند ربهم ما تشتهيه أنفسهم وتقر به أعينهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وذلك جزاء من أحسن عملا، فأخلص لربه في السر والنجوى، وراقبه في أقواله وأفعاله، وعلم أنه محاسب على النقير والقطمير، والجليل والحقير.