فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه ما لهؤلاء الصادقين المصدّقين في الآخرة، فقال :﴿لَهُم مَّا يَشَاءونَ عِندَ رَبّهِمْ﴾ أي لهم كل ما يشاءونه من رفع الدرجات، ودفع المضرّات، وتكفير السيئات، وفي هذا ترغيب عظيم، وتشويق بالغ، والإشارة بقوله :﴿ذلك﴾ إلى ما تقدم ذكره من جزائهم، وهو مبتدأ، وخبره قوله :﴿جَزَاء المحسنين﴾ أي الذين أحسنوا في أعمالهم. وقد ثبت في الصحيح عن رسول الله ﷺ :«أن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى