كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّـاسِ بِالْحَقِّ﴾ ؛ يعني القرآنَ لتعلَمُوا ما فيه وتعمَلُوا به، ﴿فَـمَنِ اهْتَـدَى فَلِنَفْسِهِ﴾ ؛ أي فمنفعةُ اهتدائهِ راجعةٌ إلى نفسهِ، ﴿وَمَن ضَـلَّ فَإنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾، ومن ضَلَّ فضَلالهُ راجعٌ إليه، ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِـيلٍ﴾ ؛ أي بحفيظٍ ؛ أي تُجبرُهم بالإيمانِ، وهذا كان قبل أن يؤمرَ بقتالِهم.