البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم ذكر الفاصل بين أهل العذاب المقيم، والنعيم الدائم، فقال :﴿إِنا أنزلنا عليك الكتابَ للناسِ﴾ أي : لأجلهم، فمَن أعرض عنه فقد استحقَّ العذاب الأليم، ومَن تمسّك به استوجب النعيم المقيم، حال كونه ملتبساً ﴿بالحق﴾ ناطقاً به، أو : أنزلناه مُحِقين في إنزاله. ﴿فمَن اهتدى فلنفسه﴾، إنما ينفع به نفسه ﴿ومَن ضلَّ﴾ : بأن أعرض عنه، أو عن العمل به. ﴿فإِنما يَضِلُّ عليها﴾ ؛ لأن وبال إضلاله مقصور عليها. ﴿وما أنت عليهم بوكيلٍ﴾ حتى تجبرهم على الهدى، وما وظيفتك إلا التبليغ، وقد بلغت أيّ بلاغ.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : مَن ذَكَّر قوماً فأعرضوا عنه، ولم يرفعوا له رأساً، يقول لهم : يا قوم اعملوا على مكانتكم... الخ، وأيّ عذاب أشد من الحجاب، والبُعد عن حضرة الحبيب ؟
الإشارة : مَن ذَكَّر قوماً فأعرضوا عنه، ولم يرفعوا له رأساً، يقول لهم : يا قوم اعملوا على مكانتكم... الخ، وأيّ عذاب أشد من الحجاب، والبُعد عن حضرة الحبيب ؟
الإشارة : مَن ذَكَّر قوماً فأعرضوا عنه، ولم يرفعوا له رأساً، يقول لهم : يا قوم اعملوا على مكانتكم... الخ، وأيّ عذاب أشد من الحجاب، والبُعد عن حضرة الحبيب ؟