أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس﴾ لأجلهم فإنه مناط مصالحهم في معاشهم ومعادهم. ﴿بالحق﴾ متلبسا به. ﴿فمن اهتدى فلنفسه﴾ إذ نفع به نفسه. ﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾ فإن وباله لا يتخطاها. ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ وما وكلت عليهم لتجبرهم على الهدى وإنما أمرت بالبلاغ وقد بلغت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى