بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب لِلنَّاسِ بالحق﴾ يعني : أنزلنا عليك جبريل بالقرآن للناس بالحق. يعني : لتدعو الناس إلى الحق، وهو التوحيد ﴿فَمَنُ اهتدى﴾ أي : وحّد، وصدق بالقرآن، وعمل بما فيه فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ أي : ثواب الهدى لنفسه، ﴿وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ يعني : أعرض ولم يؤمن بالقرآن، فقد أوجب العقوبة على نفسه. ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ يعني : ما أنت يا محمد عليهم بحفيظ. ويقال : بمسلط. وهذا قبل أن يؤمر بالقتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى