محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ أي لأجلهم ولأجل حاجتهم إليه وافتقارهم إلى بيان مراشدهم ﴿فمن اهتدى﴾ أي بدلائله ﴿فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ أي لتجبرهم على الهدى. إذ ما عليك إلا البلاغ (١) ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين﴾.
١ [١٥ / الحجر / ٩٤]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى