مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَمِ اتخذوا﴾ بل اتخذ قريش والهمزة للإنكار ﴿مِن دُونِ الله﴾ من دون إذنه ﴿شُفَعَآءَ﴾ حين قالوا ﴿هؤلاءآء شفعاؤنا عِندَ الله﴾ [يونس: ١٨] ولا يشفع عنده أحد إلا بإذنه ﴿قُلْ أَوَ لَّوْ كَانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلاَ يَعْقِلُونَ﴾ معناه أيشفعون ولو كانوا لا يملكون شيئاً قط ولا عقل لهم ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى