صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أم اتخذوا من دون الله شفعاء﴾ ينهى على كفار قريش تركهم التفكر في دلائل قدرته على البعث، وتفرده بالألوهية، واتخاذهم الأصنام آلهة تشفع لهم عند الله ؛ أي بل أتخذوا. ؟ وهمزة الاستفهام المقدرة : للإنكار عليهم في اتخاذهم إياه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى