التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم نعى - سبحانه - على الكفار غفلتهم وعدم تفكرهم فقال :﴿أَمِ اتخذوا مِن دُونِ الله شُفَعَآءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلاَ يَعْقِلُونَ﴾.
و " أم " هنا بمعنى بل والهمزة، والاستفهام للإِنكار، والمراد بالشفعاء تلك الأصنام التى زعموا أنها ستشفع لهم يوم القيامة.
والمعنى : لقد ترك هؤلاء المشركون التفكر والتدبر فى دلائل وحدانيته وقدرته - سبحانه - ولم يلتفتوا إلى ما ينفعهم، بل اتخذوا الأصنام آلهة لينالوا بواسطتها الشفاعة عند الله.
قل لهم - أيها الرسول الكريم - مرشدا ومنبها : أتفعلون ذلك ولو كانت هذه الآلهة لا تملك شيئا من أمرها، ولا تعقل شيئا مما يتوجهون به إليها ؟
و " أم " هنا بمعنى بل والهمزة، والاستفهام للإِنكار، والمراد بالشفعاء تلك الأصنام التى زعموا أنها ستشفع لهم يوم القيامة.
والمعنى : لقد ترك هؤلاء المشركون التفكر والتدبر فى دلائل وحدانيته وقدرته - سبحانه - ولم يلتفتوا إلى ما ينفعهم، بل اتخذوا الأصنام آلهة لينالوا بواسطتها الشفاعة عند الله.
قل لهم - أيها الرسول الكريم - مرشدا ومنبها : أتفعلون ذلك ولو كانت هذه الآلهة لا تملك شيئا من أمرها، ولا تعقل شيئا مما يتوجهون به إليها ؟