زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أم اتخذوا﴾ يعني كفار مكة.
وفي المراد بالشفعاء قولان : أحدهما : أنها الأصنام، زعموا أنها تشفع لهم في حاجاتهم، قاله الأكثرون. والثاني : الملائكة، قاله مقاتل.
﴿قل أولو كانوا لا يملكون شيئا﴾ من الشفاعة ﴿ولا يعقلون﴾ أنكم تعبدونهم ؟ ! وجواب هذا الاستفهام محذوف، تقديره : أولو كانوا بهذه الصفة تتخذونهم ؟ !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى