تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قل اللهم فاطر السموات والأرض ) أي : خالق السموات والأرض ( عالم الغيب والشهادة ) أي : السر والعلانية.
وقوله :( أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ) أي : من أمر دينهم، وعن بعضهم قال : صحبت الربيع بن خثيم كذا كذا سنة، فلم أسمع منه كلاما إلا ذكر الله تعالى، فلما قتل الحسين -رضي الله عنه- قلنا : الآن يتكلم بشيء ؛ فأخبر بذلك ؛ فلما سمع قرأ هذه الآية :( قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ) الآية.
وقوله :( أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ) أي : من أمر دينهم، وعن بعضهم قال : صحبت الربيع بن خثيم كذا كذا سنة، فلم أسمع منه كلاما إلا ذكر الله تعالى، فلما قتل الحسين -رضي الله عنه- قلنا : الآن يتكلم بشيء ؛ فأخبر بذلك ؛ فلما سمع قرأ هذه الآية :( قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ) الآية.