اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ولما حَكَى هذا الأمر العجيب الذي تشهد فطرة العقل بفساده أردفه بذكر الدعاء العظيم فقال :﴿قُلِ اللهم فَاطِرَ السماوات والأرض عَالِمَ الغيب والشهادة أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ روى أبو سلمة قال سألت عائشة بم كان يفتتح رسول الله- ﷺ - صلاته بالليل ؟ قالت : كان يقول :«اللَّهُمَّ رَبِّ جبريلَ وميكائلَ وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنِي لم(١) اختلف فيه الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم ».
١ الأصح: لما اختلف أي للذي اختلف وانظر معالم التنزيل للبغوي ٦/٧٨ وتفسير الرازي ٢٦/٢٨٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى