مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلِ اللهم فَاطِرَ السماوات والأرض﴾ أي يا فاطر، وليس بوصف كما يقوله المبرد والفراء ﴿عالم الغيب والشهادة﴾ السر والعلانية ﴿أَنتَ تَحْكُمُ﴾ تقضي ﴿بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ من الهدى والضلالة، وقيل : هذه محاكمة من النبي للمشركين إلى الله. وعن ابن المسيب : لا أعرف آية قرئت فدعي عندها إلا أجيب سواها. وعن الربيع بن خيثم وكان قليل الكلام أنه أخبر بقتل الحسين رضي الله عنه وقالوا : الآن يتكلم فما زاد أن قال : آه أوقد فعلوا وقرأ هذه الآية. ورُوي أنه قال على أثره : قتل من كان ﷺ يجلسه في حجره ويضع فاه على فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى