المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿فاطر﴾ أي خالق. يقال فطر الله الخلق يفطره فطرا أي خلقه. والفطرة الخلقة. ﴿الغيب والشهادة﴾ أي ما غاب عن الحس وما ظهر له.
تفسير المعاني :
قل : الله خالق السماوات والأرض، عالم ما ظهر وما بطن من أمور العالم، أنت تحكم بين عبادك يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون في ذلك اليوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى