بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال الله تعالى للنبي ﷺ :﴿قُلِ اللهم فَاطِرَ السماوات والأرض﴾ صار نصباً بالنداء. يعني : يا خالق السماوات والأرض، ﴿عالم الغيب والشهادة﴾ يعني : عالماً بما غاب عن العباد، وما لم يغب عنهم. ويقال : عالماً بما مضى، وما لم يمض، وما هو كائن. ويقال : عالم السر والعلانية. ﴿أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ﴾ يعني : أنت تقضي في الآخرة بين عبادك، ﴿فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ من أمر الدين.