الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
بَعِل رسول الله ﷺ بهم، وبشدة شكيمتهم في الكفر والعناد، فقيل له : ادع الله بأسمائه العظمى، وقل : أنت وحدك تقدر على الحكم بيني وبينهم، ولا حيلة لغيرك فيهم. وفيه وصف لحالهم وإعذار لرسول الله ﷺ وتسلية له ووعيد لهم. وعن الربيع بن خثيم وكان قليل الكلام. أنه أخبر بقتل الحسين - رضي الله عنه، وسخط على قاتله - وقالوا : الآن يتكلم، فما زاد على أن قال : آه أو قد فعلوا ؟ وقرأ هذه الآية. وروى أنه قال على أثره : قتل من كان رسول الله ﷺ يجلسه في حجره ويضع فاه على فيه.