المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
أمر الله تعالى نبيه بالدعاء ورد الحكم إلى عدله، ومعنى هذا الأمر تضمن الإجابة، و ﴿اللهم﴾ عند سيبويه منادى، وكذلك عند الكوفيين، إلا أنه خالفهم في هذه الميم المشددة. فقال سيبويه : هي عوض من حرف النداء المحذوف إيجازاً، وهي دلالة على أن ثم ما حذف. وقال الكوفيون : بل هو فعل اتصل بالمكتوبة وهو : أم، ثم حذفت الهمزة تخفيفاً، فكأن معنى ﴿اللهم﴾ : بالله أم بفضلك ورحمتك.
و :﴿فاطر﴾ منادى مضاف، أي ﴿فاطر السماوات﴾. و ﴿الغيب﴾ : ما غاب عن البشر. و ﴿الشهادة﴾ : ما شاهدوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى