تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ أي : يظنون من السخط العظيم، والمقت الكبير، وقد كانوا يحكمون لأنفسهم بغير ذلك.
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ أي : الأمور التي تسوؤهم، بسبب صنيعهم وكسبهم. ﴿وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ من الوعيد والعذاب الذي نزل بهم، وما حل عليهم العقاب.
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ أي : الأمور التي تسوؤهم، بسبب صنيعهم وكسبهم. ﴿وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ من الوعيد والعذاب الذي نزل بهم، وما حل عليهم العقاب.