اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿قَدْ قَالَهَا﴾ أي قال القولة المذكورة وهي قوله :﴿إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ﴾ لأنها كلمة أو جملة من القول(١). وقرئ : قَدْ قَالَهُ أي هذا القول أو الكلام(٢). والمراد بالذين من قبلهم قارون وقومه، حيث قال :﴿إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عندي﴾ [القصص: ٧٨] وقومه راضُون به فكأنهم قالوها، ويجوز أن يكون في الأمم الماضية قائلون مثلها(٣).
قوله :﴿فَمَآ أغنى﴾ يجوز أن يكون «ما » هذه نافية أو استفهامية مؤولة بالنفي(٤). وإذا احتجنا إلى تأويلها بالنفي فلنجعلها نافيةً استراحةً من المجاز. ومعنى الآية ما أغنى عنهم الكفر من العذاب شيئاً.
قوله :﴿فَمَآ أغنى﴾ يجوز أن يكون «ما » هذه نافية أو استفهامية مؤولة بالنفي(٤). وإذا احتجنا إلى تأويلها بالنفي فلنجعلها نافيةً استراحةً من المجاز. ومعنى الآية ما أغنى عنهم الكفر من العذاب شيئاً.
١ المرجع السابق..
٢ حكى هذه القراءة في كتابه أبو حيان في البحر ٧/٤٣٣ والزمخشري في الكشاف ٣/٤٠٣..
٣ نقله في الرازي السابق وفي الكشاف ٣/٤٠٣..
٤ قال بهذين الوجهين أبو حيان في البحر ٧/٤٣٣ والسمين في الدر ٤/٦٥٦..
٢ حكى هذه القراءة في كتابه أبو حيان في البحر ٧/٤٣٣ والزمخشري في الكشاف ٣/٤٠٣..
٣ نقله في الرازي السابق وفي الكشاف ٣/٤٠٣..
٤ قال بهذين الوجهين أبو حيان في البحر ٧/٤٣٣ والسمين في الدر ٤/٦٥٦..