الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
الضمير في ﴿قَالَهَا﴾ راجع إلى قوله :﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ﴾ لأنها كلمة أو جملة من القول. وقرىء :«قد قاله » على معنى القول والكلام، وذلك والذين من قبلهم : هم قارون وقومه، حيث قال :﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾ [القصص: ٧٨] وقومه راضون بها، فكأنهم قالوها. ويجوز أن يكون في الأمم الخالية آخرون قائلون مثلها ﴿فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ من متاع الدنيا ويجمعون منه.