الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾(١) أي قد قال في نعم الله عز وجل عليه(٢)، أي : إنما أوتيته على علم الذين كانوا من قبل هؤلاء من القرون الخالية لرسلهم تكذيبا لهم واستهزاء، فلم يغن عنهم حين أتاهم بأس الله عز وجل ما كانوا يكسبون من الأعمال، يعني : عبادتهم الأوثان لم تغن عنهم شيئا، ولم تشفع لهم كما يقول هؤلاء أنها تشفع لهم عند الله سبحانه، ولكنها أسلمتهم لما أتاهم من العذاب.
١ (ح): الآية..
٢ ساقط من (ح)..
٢ ساقط من (ح)..