فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي قال هذه الكلمة التي قالوها، وهي قوله ﴿إنما أوتيته على علم﴾ الذين من قبلهم كقارون وقومه، فإن قارون قال ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾ وإنما نسب إليهم قوله باعتبار رضاهم به ﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ما نافية أي لم يغن عنهم ما كسبوا من متاع الدنيا شيئا أو استفهامية أي أيُّ شيء أغنى عنهم ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى