فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ أي جزاء سيئات كسبهم أو أصابهم سيئات هي جزاء كسبهم، وسمي الجزاء سيئات لوقوعه في مقابلة سيئاتهم، فيكون ذالك من باب الازدواج والمشاكلة. كقوله ﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾ وفيه رمز إلى أن جميع أعمالهم كذلك، ثم أوعد سبحانه الكفار في عصره فقال :
﴿وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ﴾ الموجودين من الكفار ﴿سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ كما أصاب من قبلهم، وقد أصابهم في الدنيا ما أصابهم من القحط والقتل والأسر والقهر، والسين للتأكيد ﴿وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ أي بفائتين على الله بل مرجعهم إليه يصنع بهم ما شاء من العقوبة.
﴿وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ﴾ الموجودين من الكفار ﴿سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ كما أصاب من قبلهم، وقد أصابهم في الدنيا ما أصابهم من القحط والقتل والأسر والقهر، والسين للتأكيد ﴿وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ أي بفائتين على الله بل مرجعهم إليه يصنع بهم ما شاء من العقوبة.