تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ أي : يوسعه على قوم ويضيقه على آخرين، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ أي : لعبرا وحججا.
هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار بأن الله يغفر الذنوب جميعا لمن تاب منها ورجع عنها، وإن كانت مهما كانت وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر. ولا يصح حمل هذه [ الآية ](١) على غير توبة(٢) ؛ لأن الشرك لا يغفر لمن لم يتب منه.
١ - زيادة من أ..
٢ - في ت: "التوبة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى