تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم استحث [ سبحانه ](١) وتعالى عباده إلى المسارعة إلى التوبة، فقال :﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ أي : ارجعوا إلى الله واستسلموا له، ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾ أي : بادروا بالتوبة والعمل الصالح قبل حلول النقمة.
١ - زيادة من ت، وفي أ: "الله"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى