اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿واتبعوا أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ﴾ يعني القرآن، والقرآن كله حسن، ومعنى الآية ما قال الحسن : الزموا طاعته واجتنبوا معصيته، فإن ( في )(١) القرآن ذكرَ القبيح ليجتنبه(٢) وذكر الأدْوَن لئلا نرغب(٣) فيه، وذكر الأحسن لنُؤْثِره(٤)، وقيل : الأحسن الناسخ دون المنسوخ، لقوله تعالى :﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾(٥) [البقرة: ١٠٦].
ثم قال :﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العذاب بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ﴾ وهذا تهديد وتخويف(٦). والمعنى يفاجئكم العذاب وأنتم غافلون عنه.
ثم قال :﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العذاب بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ﴾ وهذا تهديد وتخويف(٦). والمعنى يفاجئكم العذاب وأنتم غافلون عنه.
١ سقط من ب..
٢ كذا في ب أيضا وفي البغوي لتجتنبه..
٣ وفيه وفي ب لئلا يرغب فيه..
٤ وانظر الرازي ٢٧/٥ والبغوي ٦/٨٢..
٥ هذا رأي الرازي في المرجع السابق. والآية ١٠٦ من سورة البقرة..
٦ في ب تخويف وتهديد..
٢ كذا في ب أيضا وفي البغوي لتجتنبه..
٣ وفيه وفي ب لئلا يرغب فيه..
٤ وانظر الرازي ٢٧/٥ والبغوي ٦/٨٢..
٥ هذا رأي الرازي في المرجع السابق. والآية ١٠٦ من سورة البقرة..
٦ في ب تخويف وتهديد..