البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم﴾، مثل قوله :﴿الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾، وهو القرآن، وليس المعنى أن بعضاً أحسن من بعض، بل كله حسن.
﴿من قبل أن يأتكم العذاب بغتة﴾، أي فجأة، ﴿وأنتم لا تشعرون﴾ : أي وأنتم غافلون عن حلوله بكم، فيكون ذلك أشد في عذابكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى