الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم﴾ أي : اعملوا بما في كتاب الله.
وقيل : معناه : إن الله أباح الانتصار(١) بعد الظلم وأعملنا أن العفو أحسن.
وقيل : المعنى : إن الله عز وجل قد أخبر عن قوم أنهم عصوا، وعن قوم أنهم أطاعوا فأمر أن تتبع الطاعة دون المعصية.
وقيل : المعنى : إن الله عز وجل قد نسخ أحكاما بما شاء فأمرنا أن نتبع الناسخ دون المنسوخ.
وقوله :﴿من قبل أن ياتيكم العذاب بغتة﴾ أي : فجأة.
﴿وأنتم لا تشعرون﴾ أي : لا تعلمون، وهذا توعد(٢) من الله جل ذكره لمن لم يَتُبْ.
١ (ح): الاقتصاص..
٢ (ح): توعيد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى